|
الإثنين, 01 آذار/مارس 2010 14:51 |
|

|
|
|
من يذكر اننا قبل ان تتاح لنا هذه الوسائل الاعلامية المتقدمه بمختلف اغراضها كان المجتمع باطيافه مجتمع بساطه،مجتمع حب وصفاء،وتآخي ،،كانت الافراح للجميع والاتراح على الجميع،،كانت هناك مشاعر مشتركه لا تفرق فلان عن فلان وان خالف العرق!كان مجتمع ذالك الوقت متعاضد متعاون متحاب،،،هذا رفيقي وهذا جاري وهذا زميلي ،،مشاعر نقيه بالحي بالعمل باللقاءات هكذا هم كما هم بذاكرتنا زمان،،،، واليوم وفي طفرة الاعلام بوسائله المتعدده نجد انه بدل ان يكون اداة نفع وخير بزيادة الترابط والتلاحم وجدناه انه اخذ منحى لايبشر بخير! اتخذ وسيلة للتنافر والتناحر والتباعد وشحن النفوس بتبادل التهم بالتعميم الى حد احداث الفتنه بين الجار وجاره والصديق وصديقه والزميل وزميله!! ولاحول ولا قوة الابالله؟؟؟ كلنا يعلم مالهذا الاعلام من دور سلبي وايجابي في المجتمعات وله دور ايضا هام وخطير في تربية النشئ ،، فاما ان يوجههم الوجهة السليمه الصحيحه على قاعدة الدين والخلق واما ان ينحوا بهم الى انحطاط الفكر بالتعصب والانشقاق!! والرسالة هنا لانحملها الاعلام لانه آليه كيفما استخدمت ولكنها رساله للاعلاميين من ابناءنا بأن يتقوا الله في ما اوكل اليهم وانيط بهم من دور لان يكونوا بقدر المسؤليه ويتعلمون من كل ما حدث ومر ان الكلمة الجامعه خير الف مره من كلمة بقصد او بغير قصد مؤداها الى االتفرقة والشحناء وغرس الضغينه ومنها يكون التأسيس لمجتمع يسوده العداء وليس من سبب سوى ما كرسه هذا القلم الذي قد اتخذ من حدث فردي وعادي نواه لزرع الكراهية بين المجتمع بنعته واتهامه الذي خالف وجانب الحقيقه وان ايده من ايده!! نتوجه الى اهل الفكر والقلم الناضج الصحيح باصلاح ما خلفته تلك الافكار الغير سليمه والتي من وعائها ينضح اتهامها الموجه للغير بدون وجه حق!!! ماهكذا هو دور الاعلامي النزيه وان قدرنا من له تاريخ حافل ولم نعهد به ذالك قبل !! قد نتغاضى ونسامح ولكننا كمجتع لاغنى لنا عن بعض لانسمح بمن يحاول شق الصفوف واشعال الفتن والطريق الى الغاية المرادة بالنفس لا يكون من خلال ذالك الطريق المعبأ بالالغام!!! الرساله الى كل وسائلنا الاعلاميه اقول ان الكل مؤتمن بالحفاض على نسيجنا الواحد المتآلف المتحاب ونبذ كل ماهو خلاف ذالك! لنكون كما كنا اهل في بيتنا الواحد لاتهزه مفرقعات الغايات والاهواء.
بقلم : سالم حمدان الشراري
|
|
|