| ........................................خادم الحرمين الشريفين يلغي أوبريت الجنادرية تضامنا مع الشعب السوري ............................... |

| قراءة للدكتور حمد العصيمي في قصيدة الشاعر عبدالهادي المنصوري |
|
| الأحد, 28 آذار/مارس 2010 12:59 |
|
يـا مخايـل مــزن شـعـري تجـلـي ورعــدي وقد اجاد في الربط بين صدر البيت وعجزه بنداء المخايل وهي السحب مصدر الماء العذب الفرات المرموز له با الشعر هذا البيت ينقلك الى صورة واقعية هي مصدر الخير والماء العذب منظزر السماء والسحب والامطار والرعد والبرق وربطها با الشعر الذي يتمنى ان يراه الشاعر في الساحة الشعرية
فـيـك عانـقـت النـجـوم الـسـواري بـجـهـدي لازال لغة النداء هي المحرك الرئيسي لهاجس الشاعر وهو لم يذهب بعيدا عن السماء فهو ينادي الليل والنجوم ويستخدم كلمة عانقت النجوم ليبدي رغبته المحلة في العلو با الشعر وكان الانتقال هنا اكثر من رائع الشعر مـن راس مطنـوخ والحـرف ابجـدي ما اجمل توظيف الخيل هنا للدلالة على المثايل فهنا التشبيه بليغ والتناغم عالي بين المفردتين والمعنيين وفيه اعتداد با الشاعرية وظهور للنرجسية المشروعة حقا وشاعرنا هنا استخدم كلمة ابجدي ليدلل على ان اللغة هي الفيصل في التمايز بين الشعراء والنصوص الشاعرية وليس الاعتداد النرجسي الاتي من فراغ وهذا ما يجعل له عذرا في نرجسيته. بوح شعري مكتسي ثوب من همس الاصيل سـجـلـه فـكــري ويمـلـيـه وتـخـطــه يــــدي لا رست رجلي على الارض تثبت ما تميـل كـل صـعـب ٍ يستويـلـي وانــا حيـلـي مــدي اسمحولي جيت ابا اكتب شعر وبحث غليـل القـلـم بــا لـرمـز يـعـرف خفـايـا مـقـصـدي طب يا شعري معي غوص فالبحـر المهيـل نـادنـي وتجـيـك الافـكـار شـــرد وطـــردي هنا الحديث يدور مع الشعر الذي يعتبره شاعرنا وكانه رفيق درب وانه يرافقه الى اعماق البحور والى المخاطر التي قد لا تروق لغيره من الشعراء وقتنا لا حظت بـك طـف كيـل وبخـس كيـل تنوصـف بـا لطـيـب وانــا بعيـنـي محـتـدي الشعر صاير موديـلات ويـش اخـر موديـل جـوهــره مـهـمـل وبـانـيـه هـمــه فـالـبــدي شعـر مـا يحمـل قضيـه مـن الـوزن الثقـيـل يــا عـسـى راعـيـه لا جمـعـه مـنـه ايـغـدي ملـت ا لافكـار مـن جمـع هــرج بــلا دلـيـل مــا تقدمـنـا الـخـرافـات وبـســاط احـمــدي كـم فـالا مـه جـرح غايـر نسيـنـا مستحـيـل يا الله اتخارج مـن الضعـف والحـظ الـردي يــا الـهـي فـيـه كـابـوس هـــم ٍ مـــا يـحـيـل يــا الـهـي كــف بطـشـه مــن الامــه نـــدي كيـف ابـا اصـور وللشـر بـا ظهرنـا عميـل خنجـره يطعـن ووجهـه مـع النـاس اجـودي ادلهـم الخطـب واللـي شجـاع امـسـى ذلـيـل يانـجـوم الـكـون بالـلـي تشـوفـيـن اشـهــدي القـحـت ســود الليـالـي وقـبـل ايـــام حـيــل والنتيـجـه مـــات كـافــر وخـلــف مـلـحـدي بعْـد باقـي نرتـجـي مــد مــن كــف البخـيـل ابـعـدي يــا ســود الافـكـار مـلـيـت ابـعــدي العطـا مـن رب الاكـوان مـن يعـط الجزيـل والشعر من راس مطنوخ والحـرف ابجـدي احتوى المقطع الاخير على الكثير من الجماليات والصور الشعرية الرائعة التي لم يسعفني الوقت للغوص بها وان كان القاريء يستشعرها فلقد ركزت جل اهتمامي في هذه القراءة المتواضعة على ماهو اعمق من ذلك لكن المنصوري يبقى من خلال هذه القصيدة شاعر ذكي محنك يملك الكثير من الموهبة والخبرة ويعرف كيف يحرك النص الشعري كما يريد وفي أي اتجاه دون ان يشعرك بان هناك خلل حركي شعري في الختام اشكر شاعرنا على هذا النص واتمنى ان تتحقق احلامه كما يتمنى واهنئه على هذا النص الرئع . بقلم الدكتور حمد العصيمي
|